من نحن

الجمعية العمانية للمعوقين

أنشئت الجمعية العمانية للمعوقين عام 1995 بقرار وزاري من وزير التنمية الاجتماعية ( قرار رقم 36 / 95)
وتتمتع الجمعية بالشخصية الاعتبارية ومقرها الرئيسي في مسقط ويشمل نشاطها كافة محافظات وولايات السلطنة كما يجوز لها إنشاء فروع في كل محافظات وولايات السلطنة وذلك بعد موافقة معالي وزير التنمية الاجتماعية الموقر.

يدير الجمعية وفروعها مجلس ادارة يتكون من عدد (12) عضواً منهم عدد (8) أعضاء من الأشخاص ذوي الاعاقة ويرأس مجلس ادارتها الفاضل / يحيى بن عبدالله العامري ـ من الأشخاص ذوي الاعاقة (مستخدمي الكراسي المتحركة).

بلغ عدد عضوية الجمعية المسجلين بدفاترها (1230) عضواً.

:اهداف الجمعية

1 ـ التعريف والتوعية والتثقيف بقضايا الاعاقة.

2 ـ توفير الأجهزة التعويضية والمعينة لجميع فئات ذوي الاعاقة.

3 ـ توفير خدمات الرعاية والتأهيل لشديدي الاعاقة.

4 ـ تقديم خدمات التعليم والتدريب والتأهيل للأشخاص ذوي الاعاقة.

5 ـ بذل الجهود لتشغيل الأشخاص ذوي الاعاقة.

6 ـ العمل على ازالة الحواجز العمرانية والبيئية.

:وسائل تحقيق هذه الأهداف

1 ـ تقديم التوعية والتثقيف عبر مختلف وسائل الاعلام.

2 ـ تقديم الخدمات الرعائية والتأهيلية والتعليمية والتدريبية.

3 ـ إزالة الحواجز العمرانية والتي تعيق من حركة المعاق وتعديل البيئة وعمل التسهيلات اللازمة.

4 ـ الخدمات الاجتماعية عبر التواصل مع قطاعات المجتمع المختلفة.

 بحمد الله استطاعت الجمعية وخلال العامين 2013 ـ 2014 ان تطور من عمل الجمعية وان تواكب التطورات التي حدثت وتحدث لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجات ومتطلبات هذه الفئة من المجتمع وان من أهم ما استطاعت الجمعية أن تطور فيه وتستحدث هو الأجهزة التعويضية (الكراسي المتحركة – الكراسي الكهربائية – كراسي دورات المياه وأجهزة القيادة باليد والعكازات إلى جانب السماعات لفئة الصم) حيث تدرجت الجمعية في نوعية الأجهزة من الحسن إلى الأحسن ومن الجيد إلى الممتاز ذلك تمشيا مع التطورات التي حدثت لهذه الأجهزة. كما وإننا في الجمعية قد ركزنا إلى الاهتمام بأنواع الإعاقات الحركية والسمعية فكان ان قمنا بتوفير

الأجهزة التعويضية التي تناسب البيئة والمنزل والشخص ذو الإعاقة وانتقلنا في ذلك إلى توفير أنواع حديثة من الكراسي المتحركة بأنواعها والكراسي الكهربائية ذات الجودة العالية علما بان قيمتها مرتفعة وتزيد عن قيمة الأجهزة التعويضية السابقة والتي كانت الجمعية توفرها في الأعوام الأولى من عمر الجمعية. كما كان التطور في مجال المعينات السمعية اذ استطاعت الجمعية توفير السماعات من احدث الأنواع (سماعات الديجتال) لفئة الصم والتي أيضا تكلف أكثر في قيمتها من السماعات التي كانت الجمعية توفرها سابقا كل ذلك حدث نتيجة التطورات والاستحداث الذي حدث ويحدث لهذه الأجهزة والمعينات لتواكب تكنولوجيا العصر.